الثعلبي

230

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

وسمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول : سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت الشبلي يقول : في هذه الآية أشياء ساقطة فإني أول آخر ظاهر باطن . " * ( وهو بكل شيء عليم ) * ) أخبرنا شعيب بن محمد أخبرنا مكي بن عبدان أخبرنا أحمد بن الأزهر حدّثنا روح بن عبادة ، حدّثنا سعيد عن قتادة قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في أصحابه إذ أتى عليهم سحاب فقال : ( هل تدرون ما هذا ؟ ) قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ( هذا العنان هذا روايا الأرض يسوقه الله عزّ وجل إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه ) ثم قال هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ( فإنها الرقيع موج مكفوف وسقف محفوظ ) . قال : ( فكم تدرون بينكم وبينها ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ( فإن بينكم وبينها مسيرة خمسمائة سنة ) قال : ( هل تدرون ما فوق ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ( فإن فوقها سماء أخرى بينهما مسيرة خمسمائة سنة ) حتى عدّد سبع سماوات بين كل سماءين مسيرة خمسمائة سنة . ثم قال : ( هل تدرون ما فوق ذلك ؟ ) قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ( فإن فوق ذلك العرش وبينه وبين السماء السابعة مثلما بين سماءين ) . ثم قال : ( هل تدرون ما الذي تحتكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ( فإنها الأرض ) . قال : ( فهل تدرون ما تحتها ؟ ) قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ( فإن تحتها أرضاً أخرى وبينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عدّد سبع أرضين بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة ) ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده لو دليتم أحدكم بحبل إلى الأرض السابعة السفلى لهبط على الله ) ثم قرأ " * ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ) * ) ومعناه بالعلم والقدرة والخلق والملك . أخبرنا عبد الله بن حامد ، أخبرنا أبا مكي ، أخبرنا أحمد بن منصور المروزي ، حدّثنا علي ابن الحسن ، حدّثنا أبو حمزة عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : دخلت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته خادماً فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك أن تقولي : اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء منزل التوراة والإنجيل والفرقان ، فالق الحب والنوى أعوذ بك من شر كل شيء أنت أخذ بناصيته ،